علي بن أحمد السخاوي

357

تحفة الأحباب وبغية الطلاب

الصحيح ثم تخرج من هذه التربة وأنت تقصد التوجه إلى زاوية الشيخ محمد الحموي المعروف بالمصغر يداخل التربة المقابلة لتربته أولاد ابن درباس واسم ابن درباس القاضي صدر الدين وبالحومة قبر الفقيه إمام المسجد بخط حارة برجوان وقبره عند باب القبر الجديد وبالحومة حوش الفقهاء وهم في المجر الذي تسلك منه إلى الجبرتى . ذكر تربة الشيخ يوسف العجمي هو الشيخ الصالح القدوة العارف مربى المريدين قدوة العارفين الشيخ يوسف العجمي كان رحمه اللّه تعالى عارفا بسلوك الطريق أدرك الشيخ يحيى الصنافيرى . وكان يزوره ويفهم ما يقوله الشيخ من الإشارات والتلاويح وله مناقب جلية وله ذرية باقية إلى الآن ويلي هذه التربة من الجهة البحرية من داخل الدرب الجديد تربة بها قبر الفقيه العالم الشيخ بهاء الدين علي بن الجميزى الشافعي كان فقيها أصوليا صالحا كريما انتهت إليه الفتوى في زمنه . ومعه في التربة جماعة من ذريته . وقيل بهذه التربة عتيق بن حسن بن عتيق القسطلاني الكبير وليس بصحيح وإنما هي تربة البكريين وذريتهم التي هي بالقرب من المجد الأخميمى . وعند شباك التربة قبر الفقيه العالم ابن طوعان الشافعي المصلى بسوق وردان قيل إنه كان كثير العبادة زاهدا في الدنيا حفظ التنبيه في ثلاثة أشهر وأقام أربعين سنة يصوم ولم يفطر إلا في الأيام المكروهة .